موسكو (رياليست عربي). وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عودة شبه جزيرة القرم إلى روسيا عام 2014 بأنها «خيار تاريخي»، مؤكدًا أن القوات الروسية تخوض القتال حاليًا للدفاع عن هذا القرار.
وجاءت تصريحات بوتين في 18 مارس خلال فعالية إحياء ذكرى ضم القرم، حيث قال إن سكان القرم وسيفاستوبول اتخذوا «قرارًا حاسمًا وتاريخيًا» بالانضمام إلى روسيا.
وأضاف أن قرارات مماثلة تُتخذ، بحسب تعبيره، في مناطق أخرى تطالب بها موسكو، بما في ذلك أجزاء من دونيتسك ولوغانسك وخيرسون وزابوريجيا.
ووصف بوتين وضع القرم بأنه «ثابت وغير قابل للتغيير»، معتبرًا إياه محطة مفصلية في تاريخ روسيا ورمزًا للوحدة الوطنية.
حقائق وتطورات
ويُحتفل في روسيا يوم 18 مارس باعتباره «يوم إعادة توحيد القرم مع روسيا»، وهو يوم عطلة رسمية في القرم وسيفاستوبول، حيث تنظم السلطات المحلية فعاليات بهذه المناسبة.
واستغلت الحكومة الروسية الذكرى لتسليط الضوء على مشاريع التنمية الاقتصادية والبنية التحتية في شبه الجزيرة.
وقال نائب رئيس الوزراء مارات خوسنولين إن نحو 1.3 تريليون روبل (حوالي 14 مليار دولار) تم تخصيصها خلال السنوات الاثنتي عشرة الماضية لدعم الأولويات الاجتماعية والاقتصادية في القرم.
وأضاف أن تنفيذ الميزانية في إطار البرامج الحكومية بلغ 99.8٪ العام الماضي، وهو من أعلى المعدلات في روسيا.
كما أعلنت السلطات عن إنجاز 113 مشروعًا للبنية التحتية في عام 2025، شملت قطاعات التعليم والرعاية الصحية والثقافة والرياضة.
البنية التحتية والسياحة
وافتتح مركز اتحادي لإعادة تأهيل الأطفال في مدينة يفباتوريا بسعة 300 سرير، ضمن فعاليات الذكرى، مع خطط للتوسع مستقبلًا بإضافة مرافق طبية وسكنية.
وسجلت السياحة نموًا ملحوظًا، حيث زار القرم نحو 7.4 مليون سائح العام الماضي، بزيادة قدرها 1.1 مليون مقارنة بعام 2024.
ومنذ عام 2014، تضاعف عدد السياح تقريبًا، فيما ارتفعت الطاقة الفندقية بمقدار 2.3 مرة في القرم و2.4 مرة في سيفاستوبول.
كما استقطب موقع «خيرسونيسوس تاوريكا» التاريخي نحو 700 ألف زائر في عام 2025، وفق البيانات الرسمية.






