موسكو – (رياليست عربي). قال رئيس الوكالة الحكومية الروسية روسوترودنيتشستفو يفغيني بريماكوف إن افتتاح ما يُعرف بـ«البيوت الروسية» في مالي وجمهورية إفريقيا الوسطى تمّ بمساعدة «شركة عسكرية خاصة إفريقية معروفة».
وفي مقابلة مع صحيفة الأعمال الروسية فيدوموستي، أوضح بريماكوف أن عددا من عناصر تلك الشركة العسكرية الخاصة انتقلوا لاحقا للعمل ضمن كادر روسوترودنيتشستفو.
وقال: «عدة أشخاص موهوبين للغاية من ذلك الفريق — من أصحاب العقول اللامعة — جاؤوا للعمل معنا. هم محترفون إلى درجة عالية، على دراية عميقة، ويعرفون كيف يحققون نتائج حقيقية بأدنى الإمكانيات»، مضيفا أن هؤلاء يحققون «نتائج مبهرة» رغم محدودية تمويل الوكالة.
ويُستخدم مصطلح «البيت الروسي» بشكل غير رسمي للإشارة إلى المكاتب الخارجية التابعة لروسوترودنيتشستفو، والتي تركز على نشر اللغة والثقافة الروسيتين في الخارج. وبحسب بريماكوف، وقّعت الوكالة نحو 26 اتفاقية شراكة لإنشاء هذه المراكز، بينها 14 اتفاقية في دول إفريقية.
وشهد حضور روسوترودنيتشستفو في إفريقيا توسعا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة، تزامنا مع تعميق روسيا لعلاقاتها السياسية والثقافية والأمنية مع عدد من الدول الإفريقية، لا سيما في المناطق التي تراجع فيها النفوذ الغربي.
وتسلط تصريحات بريماكوف الضوء على التداخل المتزايد بين الدبلوماسية الثقافية الروسية والبصمة الأمنية لموسكو في أجزاء من القارة الإفريقية، رغم أنه لم يسمِّ الشركة العسكرية الخاصة المعنية.






