وارسو – (رياليست عربي). وافقت الولايات المتحدة على استثمارات تتجاوز $500 مليون لتطوير البنية التحتية العسكرية في بولندا، وفق ما أعلن المتحدث باسم الحكومة البولندية Adam Szłapka.
وأوضح شلابكا أن التمويل سيُوجَّه إلى منشآت عسكرية في درافسكو بومورسكي، وبوفيدز، وفروتسواف، ولاسك، وهي مواقع رئيسية تستخدمها القوات البولندية وقوات الحلفاء. وقال في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: «التحالفات القوية تعني أمنا حقيقيا. الولايات المتحدة وافقت على استثمارات تتجاوز $500 مليون في البنية التحتية العسكرية في بولندا».
وأضاف أن تعميق التعاون مع واشنطن يعزز مباشرة القدرات الدفاعية لبولندا ويدعم الجناح الشرقي لـ NATO. وكانت السلطات البولندية قد أفادت سابقا بوجود أكثر من 10 آلاف جندي أميركي متمركزين في البلاد.
وفي فبراير 2022، وبعد اندلاع الحرب في أوكرانيا، ضاعفت واشنطن وجودها العسكري في بولندا ضمن جهود أوسع لطمأنة حلفائها المتاخمين لروسيا. ويُنظر إلى الاستثمارات الجديدة على أنها ترسيخ لوجود عسكري أميركي طويل الأمد في البلاد، وتعكس التحول الاستراتيجي للناتو نحو أوروبا الشرقية.
وفي ظل الصراع المستمر حول أوكرانيا، بات مسؤولو الحلف ينظرون إلى البنية التحتية — من مراكز لوجستية وقواعد جوية ومناطق تدريب — باعتبارها ركيزة أساسية للردع والمرونة، إلى جانب أعداد القوات المنتشرة. وتكرّس هذه الخطوة موقع بولندا كمحور مركزي لعمليات الناتو ولدعم كييف، ما يعزز مكانتها كأحد الشركاء الأمنيين الرئيسيين لواشنطن في المنطقة.






