تفجير انتحاري يهز العاصمة الباكستانية إسلام آباد ويوقع 12 قتيلًا وأكثر من 20 جريحًا

وزير الدفاع يتهم حكومة طالبان في كابول بالمسؤولية… وتصاعد التوتر بين باكستان وجيرانها.

إسلام آباد – (رياليست عربي). قُتل ما لا يقل عن 12 شخصًا وأصيب أكثر من 25 آخرين يوم الثلاثاء في تفجير انتحاري وقع أمام مجمع قضائي في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، بحسب ما أكدته السلطات.

وقال وزير الداخلية محسن نقوي إن المهاجم حاول دخول مبنى المحكمة قرابة الظهر — وهو وقت ذروة الجلسات — لكنه فجّر نفسه قرب شاحنة للشرطة بعد أن أوقفه عناصر الأمن. وأضاف: «هذا ليس تفجيرًا عاديًا. لقد وقع في إسلام آباد»، مشددًا على ندرة مثل هذه الهجمات في العاصمة شديدة التحصين التي بقيت إلى حد كبير بمنأى عن موجة العنف التي تضرب المناطق الغربية المتاخمة لأفغانستان.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، فيما تجنّب نقوي توجيه أصابع الاتهام، غير أن وزير الدفاع خواجة آصف ألمح إلى تورط حكومة طالبان في كابول.

وكتب آصف على منصة X (تويتر سابقًا): «نحن في حالة حرب. حكّام كابول قادرون على وقف الإرهاب في باكستان، لكن نقل هذه الحرب إلى إسلام آباد رسالة واضحة — وبإذن الله، باكستان تملك القوة الكاملة للرد».

ويأتي التفجير وسط تصاعد التوتر بين باكستان وجارتيها أفغانستان والهند، اللتين تت