موسكو (رياليست عربي). أعلنت السلطات في إقليم كراسنودار عن وقوع تسرب نفطي في البحر الأسود قرب ميناء توابسي، عقب هجوم بطائرات مسيّرة استهدف المنطقة في 16 أبريل، في وقت تواصل فيه فرق الطوارئ عمليات المعالجة والتقييم.
ووفقاً لبيانات رسمية، تم رصد بقعة نفطية تبلغ مساحتها نحو 10 آلاف متر مربع على بعد حوالي 1.5 ميل بحري من الميناء، استناداً إلى صور أقمار صناعية التُقطت في 19 أبريل. وأكدت السلطات أن فرق الاستجابة تمكنت من احتواء التسرب، حيث تم نشر 750 متراً من الحواجز العائمة وخمسة أجهزة متخصصة لجمع النفط.
الهجوم، الذي وقع ليل 16 أبريل، استهدف عدة مناطق في إقليم كراسنودار، بما في ذلك سوتشي ونوفوروسيسك وتوابسي، حيث تصدت أنظمة الدفاع الجوي للطائرات المسيّرة. وأدى سقوط حطام الطائرات إلى اندلاع حريق في منشأة بحرية، تم إخماده بالكامل بحلول 19 أبريل، بعد السيطرة على النيران تدريجياً منذ 18 أبريل.
وأعلنت السلطات المحلية حالة الطوارئ في منطقة توابسي عقب الهجوم، مشيرة إلى أضرار في البنية التحتية للميناء.
وفي تطور لاحق، أفاد حاكم الإقليم بوقوع هجوم جديد بطائرات مسيّرة ليل 20 أبريل، ما أدى إلى اندلاع حرائق إضافية داخل الميناء وتضرر مرافق النقل. ووفق معلومات أولية، أسفر الحادث عن مقتل شخص وإصابة آخر.
وتواصل فرق الإطفاء والإنقاذ العمل في موقع الحادث، بينما انتقل المدعي العام للنقل في المنطقة إلى المكان للتحقيق في ملابسات الهجوم وتقييم حجم الأضرار.
وتعكس هذه التطورات تصاعد المخاطر الأمنية والبيئية في منطقة البحر الأسود، حيث تتقاطع العمليات العسكرية مع تهديدات للبنية التحتية الحيوية، ما يزيد من تعقيد الوضع في المنطقة.






