طوكيو — (رياليست عربي). ارتفعت أسهم شركة «ساكورا إنترنت» بأكثر من 20% يوم الجمعة، عقب إعلان شركة مايكروسوفت عن خطط لاستثمار واسع في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في اليابان.
وأفادت الشركة الأمريكية بأنها تجري محادثات مع «ساكورا إنترنت» و«سوفت بنك» لتطوير قدرات الحوسبة المحلية للذكاء الاصطناعي، بما في ذلك نشر وحدات معالجة الرسومات (GPU) داخل اليابان.
وتعتزم مايكروسوفت استثمار $10 مليار في البلاد خلال الفترة بين 2026 و2029، مع توجيه التمويل لبناء بنية تحتية متقدمة للذكاء الاصطناعي، وتعزيز أنظمة الأمن السيبراني، وتدريب ما يصل إلى مليون مهندس ومطور بحلول عام 2030.
وجاء الإعلان خلال زيارة نائب رئيس مجلس الإدارة ورئيس مايكروسوفت براد سميث إلى اليابان، حيث عقد محادثات مع رئيسة الوزراء ساناي تاكائيتشي.
ووفقاً للشركة، ستتيح الشراكة معالجة البيانات محلياً، ما يدعم تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي متقدمة، بما في ذلك نماذج لغوية كبيرة محلية، كما يهدف المشروع إلى معالجة المخاوف التنظيمية المرتبطة بسيادة البيانات وأمنها.
كما تدرس «سوفت بنك» و«مايكروسوفت اليابان» تطوير حل مشترك يتيح لمستخدمي منصة «Azure» الوصول إلى قدرات الحوسبة الخاصة بالذكاء الاصطناعي لدى «سوفت بنك».
وتفاعل السوق بسرعة مع هذه التطورات، إذ قفزت أسهم «ساكورا إنترنت» بأكثر من 20%، فيما سجلت أسهم «سوفت بنك غروب» و«سوفت بنك كورب» ارتفاعات محدودة.
وأشارت مايكروسوفت إلى أن الطلب على خدمات الذكاء الاصطناعي في اليابان يشهد نمواً سريعاً، حيث يستخدم نحو واحد من كل خمسة أفراد في سن العمل أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي، مقارنة بمتوسط عالمي يقارب واحداً من كل ستة، وفق تقرير «انتشار الذكاء الاصطناعي» الصادر عن الشركة.
ويعكس هذا الاستثمار تصاعد المنافسة بين الاقتصادات الكبرى لبناء بنية تحتية محلية للذكاء الاصطناعي وتقليل الاعتماد على معالجة البيانات خارج الحدود. وبالنسبة لليابان، تمثل هذه الخطوة توجهاً نحو تعزيز السيادة التكنولوجية، فيما تعزز بالنسبة لمايكروسوفت استراتيجيتها القائمة على ترسيخ أنظمة الذكاء الاصطناعي داخل الأسواق الإقليمية الرئيسية.






