موسكو (رياليست عربي). أُعيد انتخاب إيلا بامفيلوفا رئيسةً للجنة الانتخابات المركزية في روسيا لولاية ثالثة، لتصبح أول شخصية في تاريخ البلاد تتولى هذا المنصب لثلاث فترات متتالية.
وجاء القرار خلال الجلسة الافتتاحية لتشكيلة اللجنة الجديدة، حيث صوّت جميع الأعضاء الـ15 بالإجماع لصالحها.
استمرارية في إدارة الانتخابات
تترأس بامفيلوفا اللجنة منذ عام 2016، وخلال فترة ولايتها أشرفت على انتخابات مجلس الدوما عامي 2016 و2021، إضافة إلى الانتخابات الرئاسية في 2018 و2024. كما أدارت عملية التصويت على التعديلات الدستورية في عام 2020.
ومن المتوقع أن تتولى اللجنة بصيغتها الجديدة الإشراف على الانتخابات البرلمانية المقبلة في 2026 والانتخابات الرئاسية المقررة في 2030، ما يعزز أهمية استمرار بامفيلوفا في هذا المنصب ضمن الدورة السياسية القادمة في روسيا.
خبرة سياسية وإدارية واسعة
قبل توليها رئاسة اللجنة، شغلت بامفيلوفا عدة مناصب عامة بارزة، من بينها مفوضة حقوق الإنسان ورئيسة هيئات استشارية رئاسية معنية بالمجتمع المدني وحقوق الإنسان. كما كانت نائبة في البرلمان السوفيتي ثم الروسي في مراحله المبكرة.
وسبق أن تولى رئاسة اللجنة كل من ألكسندر فيشنياكوف وفلاديمير تشوروف لفترتين فقط، بينما شغل قادة سابقون المنصب لفترة واحدة.
تعكس إعادة تعيين بامفيلوفا استمرارية مؤسسية في إدارة العملية الانتخابية في روسيا، في وقت يُتوقع أن تلعب فيه الانتخابات المقبلة دورًا مهمًا في تشكيل المشهد السياسي.
ويبقى السؤال الأساسي حول كيفية تعامل اللجنة مع التحديات الداخلية والتدقيق الدولي خلال الاستحقاقات الانتخابية القادمة في ظل استمرار القيادة نفسها دون تغيير.






