رياليست عربي│ أخبار و تحليلات

Русский / English / العربية

  • أخبار
  • خبراؤنا
  • حوارات
  • الآراء التحليلية
لا توجد نتائج
اقرأ كل النتائج
رياليست عربي│ أخبار و تحليلات
  • أخبار
  • خبراؤنا
  • حوارات
  • الآراء التحليلية
لا توجد نتائج
اقرأ كل النتائج
رياليست عربي│ أخبار و تحليلات

مراكز القوة في فنزويلا بعد مادورو: رودريغيز في الواجهة والقرار بيد الجيش والأمن

خبراء يحذرون من محدودية نفوذ الرئيسة المؤقتة وسط هيمنة بادرينو وكابيو على مفاصل الدولة.

     
يناير 10, 2026, 09:33
سياسة
خامنئي: إيران «لن تتراجع» أمام التخريب والاضطرابات المدعومة من الخارج

كاراكاس – (رياليست عربي). بعد يوم واحد من دخول قوات خاصة أميركية إلى العاصمة الفنزويلية واعتقال الرئيس السابق نيكولاس مادورو، عقدت الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز اجتماعا لمجلس الوزراء في قصر ميرافلوريس، تحت صور الرئيس الراحل هوغو تشافيز، ومادورو وزوجته سيليا فلوريس، اللذين يواجهان الاحتجاز.

وجلس إلى جانب رودريغيز شخصيتان يعتبرهما محللون صاحبتَي النفوذ الحاسم في فنزويلا: وزير الدفاع فلاديمير بادرينو لوبيز مرتديا الزي العسكري، ووزير الداخلية ديوسدادو كابيو، أحد أبرز رموز التيار التشافي الصلب، الذي يمتد نفوذه عميقا داخل الأجهزة الأمنية وشبكات السلطة غير الرسمية في الحزب الحاكم.

وبينما يتركز الاهتمام الدولي على ما إذا كانت رودريغيز ستستجيب لمطالب البيت الأبيض بفتح موارد فنزويلا النفطية والمعدنية أمام الشركات الأميركية، يقول أكاديميون ومسؤولون حاليون وسابقون إن الرئيسة المؤقتة لا تسيطر سوى على جزء من جهاز الدولة. ويضيف هؤلاء أن أدوات القوة القسرية والاقتصادية لا تزال بيد بادرينو وكابيو، وهما من أوفى حلفاء نظام تشافيز–مادورو، ويشرفان على القوات المسلحة والشرطة وأجهزة الاستخبارات وقطاعات تجارية حيوية.

وقال مسؤول أميركي سابق رفيع في وزارة الخارجية، طلب عدم كشف اسمه: «هناك ثلاثة مراكز للسلطة. وديلسي ستكتشف سريعا أنها لا تستطيع تقديم كل ما تريده واشنطن».

ويواجه كل من بادرينو وكابيو مذكرات ملاحقة أميركية بتهم تتعلق بتهريب المخدرات، مع مكافآت مالية بملايين الدولارات. ويقول مدعون أميركيون إنهما استغلا مناصبهما الرسمية لتسهيل تدفقات المخدرات والاستفادة من عائدات غير مشروعة، وهي اتهامات سبق أن نفياها.

ويرى محللون أن النظام السياسي في فنزويلا تطور إلى بنية مجزأة وفئوية تعمقت في عهد مادورو. فبعد توليه السلطة عام ألفين وثلاثة عشر، اعتمد مادورو بشكل متزايد على القمع وشبكات الولاء بدلا من الشرعية الشعبية، ونقل السيطرة على التعدين والموانئ وتوزيع الغذاء إلى المؤسسة العسكرية، ما عزز نفوذ بادرينو ودمج الجيش بعمق في الاقتصاد.

وقالت كارولينا خيمينيز ساندوفال، مديرة مكتب واشنطن لأميركا اللاتينية: «أصبح الجيش فرعا مستقلا من فروع السلطة. نفوذه رسمي وغير رسمي، وأوسع بكثير مما يدركه كثيرون خارج البلاد».

أما كابيو، فيُنظر إليه على نطاق واسع باعتباره الشخصية الأكثر تقلبا في النظام. وهو أحد قدامى المشاركين في محاولة انقلاب تشافيز عام ألف وتسعمئة واثنين وتسعين، وبنى سمعة كمنفذ صارم يتمتع بنفوذ مباشر على وحدات الشرطة وأجهزة الاستخبارات وميليشيات موالية للحكومة تُعرف باسم «الكوليكتيفوس». وقد وسعت هذه الجماعات وجودها في كاراكاس مؤخرا، وأقامت نقاط تفتيش واحتجزت مدنيين وسط مخاوف من اضطرابات وتدخلات خارجية.

وقال جيف رامسي: «كابيو فاعل قاسٍ لكنه حسابي. وهو يدرك أن ورقته الرابحة تكمن في التهديد الضمني بالفوضى إذا جرى تجاهل مصالحه».

وتزيد الشبكات العائلية والعسكرية والاقتصادية المحيطة بكابيو من تعقيد أي مفاوضات خارجية. فشقيقه يترأس هيئة الجمارك والضرائب، وزوجته عضو في الجمعية الوطنية، فيما يشغل أقرباء له مناصب عليا في الاستخبارات، وهي منظومة نفوذ يقول باحثون إنها تعززت منذ سقوط مادورو.

وبالنسبة لواشنطن، تبرز هذه المعطيات صعوبة تشكيل مستقبل فنزويلا عبر الضغط وحده. فقد قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة باتت «مسؤولة» عن فنزويلا، بينما لمح وزير الخارجية ماركو روبيو إلى نهج أكثر غير مباشر قائم على العقوبات وضبط النفط. إلا أن خبراء يحذرون من أن صناع القرار الأميركيين قد يستخفون بقدرة — وقسوة — مراكز القوة الداخلية.

وقال الصحفي الاستقصائي الفنزويلي روبرتو دينيز: «الأمر لا يتعلق بنظام استبدادي فحسب، بل بنظام نهبوي متعدد الإقطاعيات. الهدف الأعلى ليس الحكم أو الإصلاح، بل الحفاظ على السلطة بأي ثمن».

ويبقى السؤال مفتوحا حول قدرة ديلسي رودريغيز على موازنة هذه المراكز المتنافسة، وتهدئة مطالب واشنطن، ومنع مزيد من عدم الاستقرار. وكما قال دبلوماسي أميركي سابق: «إنه النظام نفسه بإدارة مختلفة — وبداية شديدة الوعورة».

مواضيع شائعة
الموضوع السابق

خامنئي: إيران «لن تتراجع» أمام التخريب والاضطرابات المدعومة من الخارج

الموضوع القادم

استثمار بريطاني في ميناء بربرة يثير تساؤلات سياسية وسط تصاعد التوترات الإقليمية

مواضيع مشابهة

خامنئي: إيران «لن تتراجع» أمام التخريب والاضطرابات المدعومة من الخارج
سياسة

خامنئي: إيران «لن تتراجع» أمام التخريب والاضطرابات المدعومة من الخارج

يناير 10, 2026
تحقيق لهيئة الإذاعة البريطانية يثير تساؤلات حول استفادة غير مباشرة للأمير أندرو من أموال مشبوهة
سياسة

الصين والاتحاد الإفريقي يدعوان إلى احترام السيادة والقانون الدولي بعد تطورات فنزويلا

يناير 9, 2026
تحقيق لهيئة الإذاعة البريطانية يثير تساؤلات حول استفادة غير مباشرة للأمير أندرو من أموال مشبوهة
سياسة

ماكرون يحذر من ابتعاد الولايات المتحدة عن القواعد الدولية وتوتر علاقاتها مع الحلفاء

يناير 9, 2026
اضطرابات واسعة في الإنترنت بإيران مع تصاعد الاحتجاجات وسقوط قتلى
سياسة

اضطرابات واسعة في الإنترنت بإيران مع تصاعد الاحتجاجات وسقوط قتلى

يناير 8, 2026
الدوما الروسية تتحرك لتشديد سياسة الهجرة مع تركيز على الفحوص الطبية والرقابة
سياسة

إمام أوغلو يؤكد من السجن عزمه الترشح لرئاسة تركيا رغم الاعتقال

يناير 8, 2026
الدوما الروسية تتحرك لتشديد سياسة الهجرة مع تركيز على الفحوص الطبية والرقابة
سياسة

الدوما الروسية تتحرك لتشديد سياسة الهجرة مع تركيز على الفحوص الطبية والرقابة

يناير 8, 2026
مواضيع شائعة
مواضيع شائعة

كل الحقوق محفوظة و محمية بالقانون
رياليست عربي ©️ 2017–2025

  • من نحن
  • مهمة وكالة أنباء “رياليست”
  • إعلان
  • سياسة الخصوصية

تابعنا

لا توجد نتائج
اقرأ كل النتائج
  • أخبار
  • خبراؤنا
  • حوارات
  • الآراء التحليلية

Русский / English / العربية