عدن – (رياليست عربي). أعلن Southern Transitional Council، المدعوم من دولة United Arab Emirates، الجمعة، إطلاق مرحلة انتقالية تمتد لعامين وتنتهي بإجراء استفتاء على استقلال جنوب اليمن، وذلك في ظل اشتباكات دامية مع قوات مدعومة من Saudi Arabia وأخرى موالية للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.
وفي خطاب متلفز، قال رئيس المجلس الانتقالي Aidaros Alzubidi إن المجلس بدأ «مرحلة انتقالية شاملة»، داعيا المجتمع الدولي إلى رعاية حوار سياسي بين القوى الفاعلة في جنوب اليمن وشماله. لكنه حذر في الوقت نفسه من أن المجلس قد يتجه إلى إعلان الاستقلال بشكل فوري إذا فشلت المحادثات أو إذا تعرضت مناطق الجنوب وقواته لهجمات جديدة.
وجاء الإعلان عقب تصعيد حاد في محافظة Hadhramaut، حيث انتشرت قوات «درع الوطن» المدعومة من السعودية في مواجهة وحدات تابعة للمجلس الانتقالي. ووفق وسائل إعلام إقليمية ومسؤولين في المجلس، أدت الاشتباكات إلى غارات جوية سعودية أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 29 مقاتلا من قوات المجلس وإصابة أكثر من 20 آخرين.
من جانبه، دعا محافظ حضرموت سالم الخنبشي القوى الانفصالية إلى إلقاء السلاح، مؤكدا أن المظالم الجنوبية «مشروعة»، لكنها يجب أن تُعالج عبر الحوار السياسي لا من خلال المواجهة العسكرية.
وكشفت المواجهات الأخيرة عن تصدع متزايد في العلاقة بين الرياض وأبوظبي، وهما شريكان قديمان وحليفان للولايات المتحدة، تدخلا في اليمن قبل نحو عقد في مواجهة حركة Houthi movement المتحالفة مع إيران، والتي لا تزال تسيطر على أجزاء واسعة من شمال البلاد، بما في ذلك العاصمة صنعاء. وتدعم السعودية Presidential Leadership Council، في حين تساند الإمارات المجلس الانتقالي بوصفه القوة المهيمنة في الجنوب.
ويؤكد دفع المجلس الانتقالي نحو استفتاء على الاستقلال عمق حالة التفكك التي يعيشها اليمن، ويعيد إلى الواجهة احتمال انقسام رسمي للبلاد، في وقت لا يزال فيه الصراع مفتوحا، وتواصل التنافسات الإقليمية رسم ملامح المشهدين السياسي والعسكري.






