كاراكاس – (رياليست عربي). قال الرئيس الأميركي Donald Trump إن الولايات المتحدة ألقت القبض على الرئيس الفنزويلي Nicolás Maduro عقب ما وصفه بضربة أميركية «واسعة النطاق» استهدفت العاصمة كاراكاس. وأوضح ترامب، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، أن مادورو نُقل جوا خارج فنزويلا، معلنا عقد مؤتمر صحافي في الساعة 11 صباحا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة.
وقال مسؤولون أميركيون مطلعون على العملية لشبكة CNN إن مادورو يُنقل إلى مدينة نيويورك، حيث يُتوقع أن يواجه اتهامات أمام محكمة فدرالية في مانهاتن. وبحسب المصادر، رافق فريق من عملاء Federal Bureau of Investigation قوات العمليات الخاصة الأميركية خلال عملية الاعتقال.
من جانبها، قالت وزيرة العدل الأميركية Pam Bondi إن مادورو وُجّهت إليه لائحة اتهام في نيويورك تتعلق بتهريب المخدرات وحيازة أسلحة، مؤكدة أنه «سيواجه قريبا العدالة الأميركية أمام المحاكم الأميركية». وفي وقت سابق، أبلغ وزير الخارجية الأميركي Marco Rubio أحد أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين بأن مادورو سيُحاكم في الولايات المتحدة، مشيرا إلى أنه لا يتوقع اتخاذ إجراءات عسكرية إضافية.
وقالت جهات إنفاذ القانون الأميركية إن Drug Enforcement Administration عملت لسنوات على بناء ملف قضائي ضد مادورو وعدد من كبار القادة العسكريين الفنزويليين، وهي الجهود التي يُنتظر أن تشكل الأساس القانوني للتهم الموجهة إليه.
وفي كاراكاس، قالت نائبة الرئيس الفنزويلي Delcy Rodríguez إن الحكومة لا تعلم مكان وجود مادورو ولا السيدة الأولى Cilia Flores. واتهمت رودريغيز الولايات المتحدة بتنفيذ هجوم أسفر، بحسب قولها، عن سقوط قتلى من مسؤولين حكوميين وعناصر في القوات المسلحة ومدنيين في مناطق متفرقة من البلاد.
وإذا تأكدت هذه التطورات، فستشكل تصعيدا حادا في العلاقات بين الولايات المتحدة وفنزويلا، وأوضح تحرك أميركي مباشر ضد مادورو منذ توجيه أول اتهام له على خلفية قضايا مرتبطة بالمخدرات عام 2020، بما ينذر بتداعيات سياسية وأمنية واسعة في المنطقة.






