(رياليست عربي) – كشفت صور نشرها موقع التوزيع البصري لوزارة الدفاع الأميركية (DVIDS) أن القوات الأميركية في كوريا الجنوبية تسلّمت منظومة جديدة للدفاع الجوي مخصّصة لاعتراض صواريخ كروز والطائرات المسيّرة والهجمات الصاروخية والمدفعية.
الصور أظهرت رئيس أركان الجيش الأميركي الجنرال راندي جورج مع جنود من اللواء 35 للدفاع الجوي والكتيبة السادسة من فوج المدفعية 52 للدفاع الجوي، وهم يقفون أمام قاذفة من طراز Indirect Fire Protection Capability (IFPC) خلال زيارته لموقع تكتيكي تابع لمنظومة «باتريوت».
الجيش الأميركي يصف منظومة IFPC بأنها نظام متنقل أرضي، يهدف إلى سد الفجوة بين الدفاع الجوي قصير المدى (SHORAD)، ومنظومات باتريوت وTHAAD، ويُنظر إليها على أنها النسخة الأميركية المقابلة لـ «القبة الحديدية» الإسرائيلية.
يأتي النشر وسط قلق متزايد من تنامي استخدام الصين وكوريا الشمالية للطائرات المسيّرة. قيادة القوات الأميركية في كوريا الجنوبية (USFK) قالت إن الخطوة تعكس «الالتزام الحديدي» لواشنطن بأمن سيئول، وتأتي ضمن جهود تعزيز «قدرات متقدمة متعددة الطبقات» لمواجهة بيئة أمنية متغيرة.
وأشارت القيادة إلى أن «التحالف الأميركي – الكوري الجنوبي يعمل على التحديث لمواكبة التغيرات في البيئة الأمنية، بما يضمن قدرة وضعنا الدفاعي المشترك على ردع أي عدوان والتعامل مع التحديات الإقليمية الأوسع».
من جهتها، أوضحت الجيش الثامن الأميركي في بيان منفصل أن زيارة الجنرال جورج تضمنت عرضاً لقدرات جديدة في مجال النيران بعيدة المدى، ودمج البيانات، والعمليات متعددة المجالات، واستخدام الأنظمة غير المأهولة، بهدف تسريع اتخاذ القرار وتعزيز مرونة العمليات ضمن إطار التحالف.






