إسلام آباد — (رياليست عربي). أعلن البيت الأبيض أن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس سيتوجه إلى إسلام آباد يوم السبت لبدء أول جولة من المفاوضات مع إيران بهدف إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، في خطوة تمثل أول تواصل مباشر رفيع المستوى بين البلدين منذ عام 1979.
ووصلت فرق من جهاز الخدمة السرية الأمريكية إلى العاصمة الباكستانية بالفعل لإعداد الترتيبات الأمنية، فيما يُتوقع وصول الوفد الأمريكي يوم الجمعة، على أن تستمر المحادثات يوماً واحداً خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وسينضم إلى فانس في المفاوضات كل من المبعوث الخاص للرئيس دونالد ترامب، ستيف ويتكوف، وصهره جاريد كوشنر، اللذين قادا جولة سابقة من المحادثات مع مسؤولين إيرانيين في فبراير الماضي، لكنها انتهت دون تقدم بسبب خلافات حول البرنامج النووي الإيراني.
ومن المقرر أن تُعقد المحادثات في فندق «سيرينا» بإسلام آباد، الذي تم إخلاؤه بالكامل من الضيوف منذ مساء الأربعاء وحتى يوم الأحد، في إطار التحضيرات الأمنية.
وشددت السلطات المحلية الإجراءات الأمنية في المدينة، حيث تم تحويل بعض المناطق إلى نطاقات خاضعة للرقابة، مع إعلان عطلة عامة لمدة يومين ابتداءً من الخميس، استعداداً لهذه المفاوضات الحساسة.
وتأتي هذه المحادثات في ظل هدنة هشة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط توقعات بأن تحدد نتائجها مسار المرحلة المقبلة — سواء نحو تسوية أوسع أو عودة التصعيد في المنطقة.






