نيويورك – (رياليست عربي): حذرت مسؤولة أممية من فشل السلطات العراقية في ضمان النزاهة في الانتخابات التشريعية المقررة في العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول القادم، وعبّرت عن قلقها من استمرار تعرض العديد من المحتجين في هذا البلد للاضطهاد في ظل إفلات تام من العقاب، طبقاً لموقع قناة “الجزيرة“.
وكررت مبعوثة الأمم المتحدة إلى العراق جينين هينيس بلاسخارت خلال جلسة عبر الفيديو أمام مجلس الأمن الدولي في نيويورك، دعوتها جميع الأطراف العراقية لضمان نزاهة العملية الانتخابية، وحذرت من أن “غياب انتخابات ذات مصداقية سيؤدي إلى غضب وخيبة أمل كبيرة ودائمة وواسعة النطاق، سيسهمان بدورهما في زعزعة استقرار البلاد في وقت تشتد فيه الحاجة إلى القوة والوحدة”.
واعتبرت جينين هينيس بلاسخارت أن “الضغط والتدخل السياسي والترهيب والتدفقات المالية غير المشروعة كلها عوامل تضر بمصداقية الانتخابات وبالتالي تؤثر في نسبة المشاركة”، مشددة على ضرورة تمتع المرشحين والناشطين ووسائل الإعلام والناخبين بحرية ممارسة حقوقهم الديمقراطية قبل وأثناء وبعد الانتخابات.
وأكدت أن الانتخابات كانت مطلباً أساسياً للحركة الاحتجاجية، ومع ذلك “لا يزال العديد من المحتجين يتعرضون للاضطهاد مع تفشي الإفلات من العقاب”. وتابعت “لكي تحظى الانتخابات بالثقة، يجب محاربة التضليل بالأفعال واستبدال الترهيب واختيار المسؤولية. لقد جاهر الشعب العراقي بالمطالبة بإجراء هذه الانتخابات، وبعضهم دفع الثمن باهظاً”.
هذا الأمر يتعلق بالتدخلات الخارجية التي تتحكم بالقرار العراقي وتقريباً في كل شيء لكن مسؤولة الأمم المتحدة لا تستطيع التسمية تحديداً، إلا أنها تقصد بدون شك إيران ودورها في العراق.