موسكو – (رياليست عربي). أعلنت محافظة البنك المركزي الروسي إلفيرا نابيولينا يوم الإثنين أن الاقتصاد الروسي يسير «وفق سيناريو الخروج المنضبط من حالة الطلب المفرط»، في إشارة إلى تباطؤ مدروس للنشاط الاقتصادي مع بدء البنك خفض أسعار الفائدة الأساسية.
وقالت نابيولينا خلال جلسة مشتركة للّجان المالية في مجلس الدوما، نقلتها وكالة إنترفاكس: «لقد تباطأ نمو الطلب، في حين أن الطاقة الإنتاجية تتوسع تدريجيًا وتلحق بالركب».
وأوضحت أن الهدف الأساسي هو إنهاء مرحلة ارتفاع الأسعار السريع في أقرب وقت ممكن، دون الإضرار بالقدرات الإنتاجية للاقتصاد أو التسبب في انكماش. وأضافت: «المهمة الرئيسة تتمثل في ضمان عودة الاقتصاد إلى مسار نمو مستدام في ظل تراجع التضخم — بما يسمح للشركات بالتحكم في التكاليف، وللمواطنين بالحفاظ على مدخراتهم، ولأسعار الفائدة بالعودة إلى مستويات طبيعية».
وأشارت نابيولينا إلى أن تباطؤ نمو الناتج المحلي الإجمالي أمر لا مفرّ منه «في أي سيناريو لسعر الفائدة»، مضيفة أن السؤال الحقيقي هو «هل سيحدث هذا التباطؤ وسط ارتفاع الأسعار ودخول الاقتصاد في دوامة تضخمية، أم في إطار من انحسار التضخم واستقرار طويل الأمد».
وأكدت المسؤولة أن البنك المركزي سيواصل خفض سعر الفائدة الرئيسي خلال العام المقبل، في إطار استراتيجية تهدف إلى تحقيق توازن بين النمو وكبح التضخم بعد الطفرة في الطلب التي شهدها الاقتصاد الروسي العام الماضي.






