Site icon Realist Arabic: أخبار وتحليلات

قائد مقر خاتم الأنبياء: العالم سيسمع قريباً صدى انتصار إيران ومحور المقاومة

طهران (رياليست عربي). أكد قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي في إيران، اللواء علي عبد اللهي، أن العالم «سيسمع قريباً صدى انتصار إيران وانتصار جبهة المقاومة على العدو المعتدي والإرهابي»، وذلك في رسالة وجهها إلى مراسم إحياء الذكرى السنوية الأولى لمقتل اللواء غلام علي رشيد ونجله أمين عباس رشيد.

وأقيمت المراسم مساء الجمعة في مدينة دزفول جنوب غرب إيران، حيث استذكر المشاركون الدور العسكري الذي لعبه رشيد خلال قيادته لمقر خاتم الأنبياء منذ تعيينه عام 2016 من قبل المرشد الإيراني علي خامنئي وحتى مقتله خلال الهجوم الإسرائيلي على إيران في 13 يونيو 2025.

وقال عبد اللهي في رسالته إن استشهاد رشيد شكّل خسارة كبيرة لإيران، لكنه أظهر في الوقت ذاته «قدرة الردع والقوة الوطنية للجمهورية الإسلامية» أمام العالم.

وأضاف أن «العدو الضعيف والمفترس اعتقد أن اغتيال العقول العسكرية الإيرانية سيؤدي إلى إضعاف الإرادة الدفاعية للبلاد، لكنه لم يدرك أن الشهيد رشيد ترك إرثاً من المعرفة والخبرة والتفكير الاستراتيجي للأجيال المقبلة».

وأشار إلى أن قادة القوات المسلحة الإيرانية يواصلون اليوم العمل وفق النهج نفسه في مواجهة ما وصفه بـ«الحرب الهجينة والإدراكية المعقدة» التي يشنها الخصوم ضد إيران.

وأكد عبد اللهي أن القوات المسلحة تعتمد على معدات وتقنيات محلية متطورة، بما في ذلك الأنظمة العسكرية والطائرات المسيّرة المصنعة محلياً، مشيراً إلى أن هذه القدرات تجسد مفهوم «الردع الفاعل» وتعزز مكانة البلاد الدفاعية.

كما وصف الحضور الشعبي والدعم الجماهيري للقوات المسلحة بأنه عنصر أساسي في مواجهة التحديات والتهديدات الخارجية.

وأضاف أن القوات الإيرانية المنتشرة على الحدود البرية والبحرية والجوية تواصل أداء مهامها الدفاعية اعتماداً على القدرات الوطنية والتكنولوجيا المحلية.

وتأتي تصريحات عبد اللهي في ظل استمرار التوترات الإقليمية والتصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة منذ اندلاع المواجهة الأخيرة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.

ويرى مراقبون أن الخطاب الإيراني الرسمي يركز بصورة متزايدة على إبراز مفهوم الردع الذاتي والاعتماد على الصناعات الدفاعية المحلية، بالتوازي مع التأكيد على استمرار دعم ما تصفه طهران بمحور المقاومة في المنطقة.

Exit mobile version