Site icon Realist Arabic: أخبار وتحليلات

بوتين: القوات الروسية تواصل التقدم في جميع المحاور وتستكمل السيطرة على لوغانسك

موسكو — (رياليست عربي). عقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، اجتماعاً في مركز قيادة المجموعة المشتركة للقوات، ناقش خلاله مع قيادة هيئة الأركان العامة وقادة التشكيلات العسكرية تطورات العمليات العسكرية في أوكرانيا، مؤكداً أن القوات الروسية تواصل تنفيذ مهامها وفق الخطط المعتمدة.

وقال بوتين إن القوات الروسية استكملت، بحسب تقييمه، السيطرة على كامل أراضي جمهورية لوغانسك الشعبية، وتواصل عملياتها في أراضي جمهوريتي دونيتسك وزابوريجيا ومقاطعة خيرسون، إضافة إلى إنشاء ما وصفه بـ”منطقة أمنية” في المناطق الحدودية لمقاطعات خاركيف وسومي ودنيبروبتروفسك.

وأضاف أن القوات الروسية سيطرت منذ بداية عام 2026 على 133 تجمعاً سكانياً وأكثر من 3000 كيلومتر مربع من الأراضي التي تصفها موسكو بأنها جزء من دونباس ونوفوروسيا.

من جانبه، قال رئيس هيئة الأركان العامة فاليري غيراسيموف إن القوات الروسية فرضت خلال شهر يونيو سيطرتها على 29 تجمعاً سكانياً و636 كيلومتراً مربعاً، مضيفاً أن العمليات الهجومية مستمرة على مختلف المحاور، مع تسجيل أسرع وتيرة تقدم في مناطق مسؤولية مجموعتي «الشمال» و**«الشرق»**.

وأشار غيراسيموف إلى أن القوات الروسية أعلنت السيطرة على مدينة كونستانتينوفكا، التي وصفها بأنها إحدى أهم عقد الدفاع الأوكرانية في محور سلافيانسك–كراماتورسك، مؤكداً استمرار العمليات باتجاه المدينتين.

كما أعلن أن القوات الروسية نفذت خلال يونيو خمس ضربات واسعة النطاق استهدفت منشآت للصناعات العسكرية والبنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، شملت، وفق قوله، 55 هدفاً، من بينها 34 منشأة صناعية عسكرية، إضافة إلى عشرة مطارات عسكرية وخمسة مواقع للطاقة. وأضاف أن ضربة نُفذت ليلة 1–2 يوليو استهدفت منشآت في العاصمة كييف.

وخلال الاجتماع، اعتبر بوتين أن السيطرة على كونستانتينوفكا تمثل “مرحلة مهمة” في العمليات العسكرية، لأنها، بحسب تعبيره، تفتح الطريق نحو مدينتي كراماتورسك وسلافيانسك، كما أشاد بما وصفه بتقدم القوات الروسية في مقاطعتي زابوريجيا وسومي.

وأكد الرئيس الروسي أن موسكو ستواصل توسيع المنطقة الأمنية على الحدود إذا استمرت الهجمات التي تستهدف الأراضي الروسية، داعياً إلى تعزيز حماية المنشآت المدنية، وفي الوقت نفسه مواصلة استهداف البنية التحتية المرتبطة بالمجمع الصناعي العسكري الأوكراني.

وفي الشق السياسي، اتهم بوتين القيادة الأوكرانية وبعض الدول الأوروبية بالسعي إلى إطالة أمد الحرب، مشيراً إلى ضرورة مواصلة تقييم دور الأطراف الداعمة لكييف، والاستعداد لأي محاولات قد تقوم بها القوات الأوكرانية لتنفيذ عمليات عسكرية أو إعلامية بهدف إظهار تقدم ميداني.

وتواصل موسكو وكييف إصدار بيانات متباينة بشأن تطورات القتال على مختلف الجبهات، بينما لا يمكن التحقق بصورة مستقلة من معظم الادعاءات العسكرية الصادرة عن طرفي النزاع في ظل استمرار العمليات القتالية.

Exit mobile version