برلين – (رياليست عربي): دعا الموظف السابق في وزارة الدفاع الألمانية نيكو لانج إلى توريد صواريخ توروس سراً إلى أوكرانيا.
وكتب الموظف السابق، على موقع التواصل “إكس – تويتر سابقاً” أن قامت الولايات المتحدة سراً بتسليم صواريخ ATACMS طويلة المدى إلى أوكرانيا، والآن، أخيراً، ستقوم ألمانيا بتسليم بصواريخ توروس، ويفضل أن يكون ذلك سراً.
وجدير بالذكر أن صواريخ توروس هي أسلحة طويلة المدى، تم إجراء الاختبارات الأولى في عام 1999، النموذج الأساسي هو Taurus KEPD (التدمير الحركي المخترق) 350 سلاح جو-أرض، ويمكنه ضرب أهداف على مسافة تصل إلى 500 كيلومتر، لكن نسخة التصدير يصل مداها إلى 300 كيلومتر، ويمكن حملها بواسطة مقاتلات إف-16، التي وعد الغرب بتزويد أوكرانيا بها.
وفي الوقت نفسه، عارض المستشار الألماني أولاف شولتز مراراً وتكراراً نقلهم إلى كييف، وهو ما أعلنه مرة أخرى في 24 أبريل/نيسان، وسبق أن أشار إلى أنه لا يمكنك إيصال نظام سلاح ذي مدى واسع للغاية ولا تفكر في كيفية التحكم في استخدامه، لكنه أشار إلى أن ذلك لن يكون ممكناً إلا بمشاركة الجنود الألمان، وهو ما يعد تجاوزاً لخط أحمر بالنسبة لألمانيا.
وكان قد صوت البرلمان الألماني “البوندستاغ” ضد قرار آخر بشأن توريد توروس إلى أوكرانيا، وهكذا، فإن مشروع القرار الذي تقدمت به كتلة الاتحاد الديمقراطي المسيحي والاتحاد الاجتماعي المسيحي لم يجد تأييداً.
وحذرت نائب البوندستاغ، سارة فاجنكنخت، من أن توريد هذه الأسلحة يمكن أن يثير صراعاً مع روسيا في ألمانيا، وأضافت أن الإمدادات لن تساعد أوكرانيا، وبدلاً من ذلك، يجدر الاتفاق على وقف إطلاق النار وتجميد الصراع على طول خط المواجهة الحالي.
وزادت الدول الغربية من دعمها العسكري والمالي لكييف على خلفية العملية الروسية الخاصة لحماية دونباس، والتي أعلن عن بدايتها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 24 فبراير/شباط 2022 بعد تفاقم الوضع في المنطقة بسبب قصف الطائرات العسكرية الأوكرانية للمنطقة، ومع ذلك، في الآونة الأخيرة، كانت هناك تصريحات متكررة بشكل متزايد في الغرب حول الحاجة إلى خفض المساعدات لأوكرانيا.