رياليست عربي│ أخبار و تحليلات

Русский / English / العربية

  • أخبار
  • خبراؤنا
  • حوارات
  • الآراء التحليلية
لا توجد نتائج
اقرأ كل النتائج
رياليست عربي│ أخبار و تحليلات
  • أخبار
  • خبراؤنا
  • حوارات
  • الآراء التحليلية
لا توجد نتائج
اقرأ كل النتائج
رياليست عربي│ أخبار و تحليلات

تبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران يهدد بانهيار الهدنة الهشة في الشرق الأوسط

     
يونيو 11, 2026, 09:50
شؤون عسكرية واستخباراتية
تبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران يهدد بانهيار الهدنة الهشة في الشرق الأوسط

واشنطن (رياليست عربي). شهدت منطقة الشرق الأوسط تصعيداً جديداً بين الولايات المتحدة وإيران بعد تبادل الطرفين ضربات عسكرية لليوم الثاني على التوالي، ما زاد الضغوط على اتفاق وقف إطلاق النار الهش الذي تم التوصل إليه بين الجانبين في أبريل الماضي.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) أنها نفذت سلسلة من «الضربات الدفاعية» استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت للرادار والمراقبة في جنوب إيران، وذلك بعد ساعات من تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن القوات الأميركية ستواصل ضرب أهداف إيرانية «بقوة».

في المقابل، ردت طهران بشن هجمات استهدفت أصولاً عسكرية أميركية في البحرين والكويت والأردن، في أكبر موجة تصعيد منذ بدء الهدنة المؤقتة بين البلدين.

وقالت وزارة الخارجية الإيرانية إن الهجمات الأميركية الأخيرة تمثل انتهاكاً مباشراً لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم قبل شهرين، معتبرة أن الاتفاق أصبح «بلا معنى عملياً».

وأضافت الوزارة أن المسؤولية عن «العواقب الخطيرة للغاية لهذا العمل الإجرامي» تقع على عاتق القيادة الأميركية.

من جهته، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه أطلق صواريخ باليستية على مركز قيادة أميركي في الأردن، مؤكداً استهداف قاعدة موفق السلطي الجوية بـ12 صاروخاً باليستياً.

لكن السلطات الأردنية أعلنت أن أنظمة الدفاع الجوي والقوات الجوية اعترضت نحو 20 صاروخاً فوق أجواء المملكة، مؤكدة عدم وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية.

وفي البحرين، أفادت وزارة الداخلية بتفعيل صفارات الإنذار بعد سقوط شظايا ناتجة عن اعتراض طائرات مسيّرة إيرانية فوق مناطق سكنية في المنامة ومدينة حمد، ما أدى إلى أضرار محدودة في بعض المنازل والمركبات وإصابة طفلة تبلغ من العمر 11 عاماً بجروح طفيفة.

كما أعلنت الكويت اعتراض أهداف جوية معادية وإغلاق مجالها الجوي مؤقتاً قبل إعادة فتحه لاحقاً.

وفي إيران، تحدثت وسائل إعلام رسمية عن وقوع انفجارات في محيط طهران ومدينة بندر عباس ومناطق أخرى قريبة من مضيق هرمز.

وأعلن الحرس الثوري أنه استهدف ناقلتي نفط في المضيق بعد ساعات من إعلان وسائل إعلام إيرانية أن المضيق «أغلق بالكامل أمام جميع أنواع السفن». إلا أن القيادة المركزية الأميركية أكدت استمرار حركة السفن التجارية عبر المضيق.

وأدت التطورات الأخيرة إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية، حيث صعد خام برنت إلى نحو 95 دولاراً للبرميل بعد مكاسب تجاوزت 2%، وسط مخاوف من اضطرابات جديدة في إمدادات الطاقة العالمية.

وتأتي هذه الأحداث في وقت لا تزال فيه الجهود الدبلوماسية متعثرة. وكان ترامب قد أكد قبل ساعات من الضربات أن إيران «استغرقت وقتاً طويلاً للتوصل إلى اتفاق»، ملوحاً بمزيد من العمليات العسكرية إذا لم يتم إحراز تقدم في المفاوضات.

من جانبه، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده «ستقف بحزم أمام أي ضغوط أو تهديدات»، فيما اتهمت الخارجية الإيرانية واشنطن بإضعاف المسار الدبلوماسي من خلال إرسال «رسائل متناقضة».

وكانت الولايات المتحدة وإيران قد توصلتا في أبريل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار كان من المقرر أن يستمر أسبوعين، قبل أن يتم تمديده بصورة غير رسمية مع استمرار تبادل محدود لإطلاق النار بين الطرفين.

لكن الأسابيع الأخيرة شهدت تزايداً في الهجمات المتبادلة وتراجعاً في فرص التوصل إلى اتفاق سياسي شامل.

وفي تطور منفصل، أكدت السلطات الهندية مقتل ثلاثة بحارة هنود بعد استهداف ناقلة نفط في خليج عُمان من قبل القوات الأميركية. وقالت القيادة المركزية الأميركية إن السفينة كانت تحاول نقل نفط إيراني في انتهاك للحصار البحري الذي فرضته واشنطن على الموانئ الإيرانية.

وفي تعليق على التصعيد، حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن الشرق الأوسط «ينزلق إلى أزمة أعمق»، مشيراً إلى أن وقف إطلاق النار الحالي بات أقرب إلى «خفض مؤقت للنيران» منه إلى هدنة حقيقية.

وأضاف أن خطر تحول المواجهات المحدودة إلى حرب واسعة النطاق لا يزال قائماً، داعياً جميع الأطراف إلى العودة للمسار الدبلوماسي ووقف الهجمات المتبادلة.

ويرى مراقبون أن استمرار الضربات العسكرية وتزايد التوتر حول مضيق هرمز يهددان بإعادة المنطقة إلى دائرة المواجهة المفتوحة، مع ما يحمله ذلك من تداعيات على أمن الطاقة العالمي والاستقرار الإقليمي، خصوصاً في ظل تعثر المفاوضات السياسية بين واشنطن وطهران.

الموضوع السابق

الجيش الصيني يحذر من «التملق الاصطناعي» ويعتبره تهديداً لعمليات القتال واتخاذ القرار

الموضوع القادم

مرسيدس-بنز تدخل قطاع الدفاع عبر شراكة لإنتاج مركبات مضادة للطائرات المسيّرة

مواضيع مشابهة

تبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران يهدد بانهيار الهدنة الهشة في الشرق الأوسط
شؤون عسكرية واستخباراتية

مرسيدس-بنز تدخل قطاع الدفاع عبر شراكة لإنتاج مركبات مضادة للطائرات المسيّرة

يونيو 11, 2026
الجيش الصيني يحذر من «التملق الاصطناعي» ويعتبره تهديداً لعمليات القتال واتخاذ القرار
شؤون عسكرية واستخباراتية

الجيش الصيني يحذر من «التملق الاصطناعي» ويعتبره تهديداً لعمليات القتال واتخاذ القرار

يونيو 10, 2026
تايوان تتهم الصين بتصعيد التوترات بعد عمليات لخفر السواحل شرق الجزيرة
شؤون عسكرية واستخباراتية

تايوان تتهم الصين بتصعيد التوترات بعد عمليات لخفر السواحل شرق الجزيرة

يونيو 8, 2026
حزب «العقد المدني» يتصدر الانتخابات البرلمانية في أرمينيا وباشينيان يتعهد بمواصلة التقارب مع الغرب
شؤون عسكرية واستخباراتية

تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران يهدد بانهيار الهدنة واتساع الحرب في الشرق الأوسط

يونيو 8, 2026
البرلمان البوليفي يمنح الرئيس باز صلاحيات لاستخدام الجيش لفتح الطرق وإزالة الحواجز
شؤون عسكرية واستخباراتية

البرلمان البوليفي يمنح الرئيس باز صلاحيات لاستخدام الجيش لفتح الطرق وإزالة الحواجز

يونيو 7, 2026
تعيين ويليام بولتي يهدد اتفاقاً في مجلس الشيوخ حول صلاحيات المراقبة الأميركية
شؤون عسكرية واستخباراتية

تعيين ويليام بولتي يهدد اتفاقاً في مجلس الشيوخ حول صلاحيات المراقبة الأميركية

يونيو 5, 2026
مواضيع شائعة
مواضيع شائعة

كل الحقوق محفوظة و محمية بالقانون
رياليست عربي ©️ 2017–2026

  • من نحن
  • مهمة وكالة أنباء “رياليست”
  • إعلان
  • سياسة الخصوصية

تابعنا

لا توجد نتائج
اقرأ كل النتائج
  • أخبار
  • خبراؤنا
  • حوارات
  • الآراء التحليلية

Русский / English / العربية