الإعتداءات الإسرائيلية على سوريا لن تُعيق تحرير الشمال السوري

24.12.2019, 17:12, دمشق

ساجي طعمة: كل تعاون سوري - إيراني أو سوري - روسي يقلق "إسرائيل" ودائماً ما يأتي ترجمة القلق الصهيوني بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية على شكل عدوان سافر على المواقع العسكرية أو البُنى التحتية الاقتصادية في الأراضي السورية.

مصدر الصورة: أ.ش.أ

تصدّت الدفاعات الجوية السورية الليلة الماضية لصواريخ معادية قادمة من اتجاه الأراضي المحتلة، حيث سقط أحد الأهداف المعادية في منطقة عقربا بريف دمشق، وكان قد سبق ذلك تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي المعادي الليلة الماضية على علو منخفض جداً فوق مدينة صيدا اللبنانية والمناطق المجاورة لها، طبقاً للوكالة الرسمية السورية – سانا.

 

حول توقيت العدوان الإسرائيلي على سوريا، بالتزامن مع هجوم بالطيران المسيّر على مدينة جبلة التابعة لمحافظة اللاذقية ومطار حماة العسكري، وإرتباط ذلك مع وإرسال تركيا رتلاً عسكرياً إلى ريف حماة الشمالي، يقول الأستاذ ساجي طعمة، عضو مجلس الشعب السوري لوكالة "رياليست" الروسية:

 

الكل يعلم أن أحد أهم أهداف الحرب الكونية على سوريا هو إضعافها وتفكيك مؤسساتها، وبالتالي أمام أي مؤشر من مؤشرات الإنتصار السوري، يقابله عدوان إسرائيلي، فتقدم الجيش العربي السوري باتجاه ريف إدلب واقترابه من مدينة معرة النعمان يخلق قلقاً إسرائيلياً، لا بل جنوناً وهيستيريا إسرائيلية.

 

يُضاف إلى ذلك، أن كل تعاون سوري - إيراني أو سوري - روسي يقلق "إسرائيل" ودائماً ما يأتي ترجمة القلق الصهيوني بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية على شكل عدوان سافر على المواقع العسكرية أو البُنى التحتية الاقتصادية في الأراضي السورية.

ساجي طعمة- عضو مجلس الشعب السوري

فيما يتعلق بالنظام التركي، فهو طرف أساسي من الأطراف التي تآمرت على سوريا وله هو الآخر أطماع إستعمارية قديمة وحديثة خاصة في الشمال السوري، إذ أنه يعتقد أن بإمكانه إقتطاع أراضٍ سوريّة وضمّها إلى تركيا، لذلك أيضاً يُقابل كل إنتصار سوري وتقدم للجيش السوري في معركة إدلب، محاولات تعطيل كإرسال رتل أو حتى تقديم الدعم للتنظيمات الإرهابية المسلحة وما شابه ذلك، إذ تعتقد أنقرة أنها من خلال ذلك تقدّم الدعم لعملائها في إدلب من خلال ما تقديم العتاد والأسلحة اللامحدود لهم، وبنفس الوقت تعتقد تركيا أنه عند إرسالها لأرتال عسكرية، أنها بذلك ترهب الجيش العربي السوري.

 

إلا أن القلق الأكبر سواء للكيان الإسرائيلي أو للنظام التركي هو عندما يدخل الجيش السوري إلى مدينة معرة النعمان في ريف محافظة إدلب والي ستمهد لدخول القوات السورية إلى داخل المحافظة، وبالتالي الإنتصار الأكبر سيكون بتخليص المحافظة وتحريرها من كل التنظيمات الإرهابية الموجودة فيها.

وتجدر الإشارة إلى أنه تم تحرير منطقة جرجناز في ريف إدلب والتي تتمتع بأهمية إستراتيجية كبيرة تمهد تقدم وحدات الجيش السوري إلى عمق محافظة إدلب ومحيطها.

 

خاص وكالة "رياليست" – الأستاذ ساجي طعمة – عضو مجلس الشعب السوري.