الدولار الضعيف - أمريكا القوية....ترامب يعد ضربة جديدة للصين

11.01.2020, 21:46, موسكو

مصدر الصورة: moneyweek.com

Читать статью на русском языке

يقول ديفيد براون ، المدير التنفيذي لـ New View Economics ، إن الحل الناجح للحرب التجارية بين واشنطن وبكين سيؤدي إلى انخفاض سريع في قيمة الدولار. لا تتفق رئيس قسم التخطيط الاستراتيجي والسياسة الاقتصادية لكلية الإدارة العامة بجامعة موسكو الحكومية "لومونوسوفا" ، البروفيسور، يلينا فيدوتا.

 
 
فتقول، هذا ليس كذلك. علاوة على ذلك ، فإن إستراتيجية "الدولار الضعيف-امريكا القوية" ستضرب أولاً وقبل كل شيء البلدان المصدرة للمنتجات إلى الولايات المتحدة الأمريكية ، ولا سيما الصين. و لن يؤثر هذا على الطلب على الدولار بأي شكل من الأشكال، لأن الدولار الأمريكي، كما كان ، سيظل العملة الاحتياطية الرئيسية.
 
 
بالإضافة لذلك،  يتوقع براون أن "في عام 2020 سينخفض ​​سعر صرف اليوان إلى ما دون 6.90 مقابل الدولار ، مما يعني في الواقع أن حرب التجارة والجمارك في الولايات المتحدة والصين سوف تدخل مرحلة حرب تخفيض قيمة العملة وبالتالي تزيد من المخاطر العالمية لجميع البلدان.
 
 
فسوف تسهم إستراتيجية "ضعف الدولار الأمريكي" في إحياء الإنتاج الأمريكي ونمو العمالة وتحفيز نمو الصادرات الأمريكية. ومع ذلك ، فإن تخفيض قيمة الدولار قد يؤثر على الدخل الحقيقي للمواطنين الأمريكيين، حيث سيؤثر ذلك على التغير في أسعار المنتجات المستوردة في الولايات المتحدة.
 
 
من خلال انتخاب ترامب، يمكن التوصل إلى اتفاق بشأن تخفيض قيمة العملات في البلدان المستوردة من أجل دعم الدخول الحقيقية للمواطنين الأمريكيين. في هذه الحالة ، ستكون التفضيلات الانتخابية في الولايات المتحدة بالتأكيد إلى جانب ترامب "، قالت فيدوتا في مقابلة مع مراسل وكالة رياليست الإخبارية.
 
 
بدوره ، يعتبر رئيس مجلس إدارة معهد سيبيريا للتعاون والتطوير في المجال العلمي، أندرانيك ديرينيكيان، أن موقف د. براون هو محاولة مستترة لرشوة الصين:
 
 
"يبدو أن تفكير براون في الحقيقة هو محاولة مستترة قليلاً لرشوة الصين وحثها على المساعدة بطرق مختلفة لتسهيل إعادة انتخاب ترامب رئيسًا للولايات المتحدة. لهذا ، وُعدت جمهورية الصين الشعبية بالإدارة المشتركة للعمليات الاقتصادية العالمية. في الواقع ، يعترف براون بأن الولايات المتحدة أصبح من الصعب عليها اليوم حمل عبء "القيادة  الإقتصادية العالمية". فمن الواضح أن الموقف الإقتصادي الدولي وصل إلى نقطة تحتاج فيها مجموعات النخبة الغربية إلى التفكير بجدية في جدوى النموذج المالي والاقتصادي والاجتماعي الحالي للرأسمالية الحديثة. "هذا ما قاله ديرينيكيان في مقابلة مع وكالة أنباء "رياليست"